هل تعرف ما هو الذكاء الاجتماعي ؟

الصفحة الرئيسية

هل تعرف ما هو  الذكاء الاجتماعي؟ يعرّف الذكاء الاجتماعي بقدرة الشخص على أن يتواصل مع الآخرين، وأن يبني علاقات متينة معهم أساسها الالتزام والمحبة، معتمداً على مهاراته بالحوار والتعبير والاستماع والتواصل..، فهذا الذكاء يتكّون من خلال فهم الانسان لذاته، ومن مدى القدرة التي يمتلكها للسيطرة على عواطفه، وهذا ما يجعل الذكاء الاجتماعي مرتبط بشكل وثيق بالذكاء العاطفي.

وبذلك نجد أن هذا النوع من الذكاء يظهر عبر قدرة الانسان على إدارة وفهم جميع الأشخاص رجالاً أو نساءً، كباراً أو صغاراً، والتصرف بشكل حكيم بإطار العلاقات الانسانية، وهو ذكاء مكتسب وليس فطري، فالأشخاص لا يولدون ولديهم ذكاء اجتماعي، إنما يكتسبون عبر سنوات حياتهم مهارات معينة تنمي من ذكائهم الاجتماعي.



هل تعرف ما هو  الذكاء الاجتماعي ؟


 

هل تعرف ما هي فوائد الذكاء الاجتماعي:

تتعدد فوائد الذكاء الاجتماعي على الشخص، ومن أبرز هذه الفوائد:

إن علاقات الانسان الاجتماعية المتماسكة تنعكس بشكل إيجابي على كافة مجالات حياته، ويظهر ذلك بصورة واضحة على العائلة والمحيط والعمل.

إن علاقات الانسان القوية تجنبه الشعور بالاكتئاب أو التعب وكافة الأمراض التي قد يكون سببها الاحساس بالوحدة.

تزداد قدرة الجسم على مكافحة الأمراض ويتحسن  نشاط الجهاز المناعي. 


المهارات الأساسية في الذكاء الاجتماعي:

هناك عدة مهارات من الضروري أن يمتلكها الانسان ليكون ذكي اجتماعياً ومن أبرزها:

مهارة الحوار والتحدث:

من أهم مهارات الذكاء الاجتماعي القدرة على الحوار البنّاء، والتحدث بأسلوب مقنع وممتع ومهذب، وهذا ما يجعل الجميع يستمتعون الى حديث هذا الشخص بكل اهتمام وانصات.

الاستماع الجيد:

إن الانسان الذكي اجتماعياً لا يقاطع الآخرين ويزعجهم أثناء حديثهم، بل يصغي اليهم بكل اهتمام، وهذا ما يشعرهم بالرضى والراحة عند التواصل والحديث معه.

يتجنب الجدال:

قد لا يكون الانسان الذكي اجتماعياً مقتنعاً بحديث الآخرين وبوجهات نظرهم، لأنها قد تخالف معتقداته وآراءه الشخصية، لكنه لا يتجادل عندها مع الآخر، بل يتجنب الجدال ويحاول توجيه الحديث الى مكان آخر.

المعرفة التامة للمعايير والعادات الاجتماعية:

حتى تكون من الاشخاص الذين يمتلكون الذكاء الاجتماعي عليك أن تحسن التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة، سواء كانت من المواقف التي تحتاج تعامل بشكل رسمي أو شكل غير رسمي، فمعرفة القواعد الاجتماعية للبيئة التي يعيش فيها الشخص، والتعامل وفقها من أبرز سمات الذكي اجتماعياً.

الاحساس بالآخرين:

وهي من ابرز سمات الانسان الذكي اجتماعياً، فهو يفهم الآخرين ويشعر بهم وبهمومهم وبما يريدون الوصول اليه، وهذا ما يساعده على تقديم يد العون لهم، لتخطي أحزانهم ومشاكلهم.

الكفاءة الاجتماعية: 

للشخص الذكي اجتماعياً قدرة كبيرة على التعامل مع جميع الأشخاص مهما كان جنسهم أو عمرهم، وهذا يترك انعكاس ايجابي على ثقته بنفسه، في نفس الوقت الذي يترك انطباع جيد لدى الآخرين دون أن يحتاج لأي تصنّع.

كيف تستطيع أن تطور ذكاءك الاجتماعي ؟

إن الذكاء الاجتماعي وكما ذكرنا ليس فطرياً بل مكتسباً، وبالتالي فهناك عدة أساليب يمكن اعتمادها لتحسين مهارات الذكاء الاجتماعي ومنها:

احترام الآخرين:

إذا أردت أن تطور من ذكائك الاجتماعي فعليك أن تتجنب اطلاق أية أحكام مسبقة على الآخرين، فالأحكام المسبقة تدفع الانسان للتعامل مع الآخر وفق الصورة المرسومة في ذهنه عنه، وهذا أمر خاطئ، فاحرصوا على الانفتاح على الآخر وتقبل أفكاره واحترامها.

تطوير الذكاء العاطفي:

إن الذكاء العاطفي وكما ذكرنا مرتبط بشكل وثيق بالذكاء الاجتماعي، فكلما فهم الانسان مشاعره الخاصة وتمكّن من ضبطها كلما زادت قدرته على ان يفهم مشاعر الآخرين كذلك، وكلما امتلك قدرة أكبر على ضبط مشاعره السلبية أمام الآخرين مما يساعده على تطوير علاقته الاجتماعية معهم.

حاول أن تضع نفسك مكان الآخر:

عندما تكون في اي موقف مع الآخرين حاول ان تضع نفسك مكانهم، وأن تحاول فهم ما يفكرون به وما يعانونه من قيود وصعوبات، فهذا سيساعدك على أن تفهم الخلفية الاجتماعية للآخرين، وبالتالي التعاطف معهم وتفهمهم والتواصل الجيد معهم.

ومن الأمور الأخرى الضرورية في تطوير مهارات الذكاء الاجتماعي، تدريب النفس على الاستماع الجيد للآخرين، واحترام ثقافاتهم ومعتقداتهم الشخصية المختلفة، وتقدير اهتمام الأشخاص لك، وامتلاك القدرة على حل الخلافات.

ما هو الذكاء الاجتماعي

مفهوم الذكاء الاجتماعي هو القدرة على تواصلك مع الاخرين وأن تبني العلاقات التي يسودها الالتزام والحب، وهو يتشكل نتيجة فهمك لنفسك وقدرتك على تحكمك بعواطفك فبالتالي يربط الذكاء الاجتماعي جدا بالذكاء العاطفي، إذ أن الذكاء العاطفي يغطي عددا كبيرا من الجوانب المتعلقة بالوعي العاطفي وطريقة إدارة الشخص لحياته قبل مشاركتها للآخرين، بينما يبدأ دور الذكاء الاجتماعي عن طريق التواصل مع الآخرين، حيث يحتاج الفرد لعملية توظيف مهارات الذكاء الاجتماعي فمثلا كالحوار والمصالحة والتعبير وغيرها من هذه المهارات.


أنواع الذكاء الاجتماعي

الذكاء النفسي الذاتي

الذكاء النفسي الذاتي هو أنه قدرة الشخص على اكتشاف عوالمه الداخلية والقدرة على فهم مشاعره الداخلية، وهذا النوع من الذكاء يساعد صاحبه على التخطيط لإدارة حياته والتخطيط لها، ويتصف صاحب هذا النوع من الذكاء بالعديد من 

الصفات وهي:

  • قدرة الشخص صاحب الذكاء النفسي والذاتي على التحكم في مشاعره وخاصة أثناء الغضب والتوتر.

  • يفضل الاستقلالية بحياته الخاصة وثقته بنفسه الكبيرة، وإدراك موطن قوته التي لا يتباهى بها عادة.

  • يحب أن يتحفز في تعليم دروس الحياه والاهتمام بالقيم والمبادئ الاخلاقية، أيضا يحب بأن يستمتع بالوحدة وأن يتعامل من الأمور بشكل فردي.


الذكاء الفراغي

مفهوم الذكاء الفراغي هو القدرة على ادراك واستخدام ومعالجة النمط التصويري في المساحات الواسعة مثل التي يستخدمونها البحارة والطيارون ولاعبو الشطرنج، فالشخص الذي لديه الذكاء الفراغي عنده القدرة على أن يستخدم الصور بمختلف مساحاتها ويكون مستوى أدائه أفضل بكثير  في بعض المهن دون غيرها ومن ضمنها ما هو آت:

الجراح والمعمار والمصمم الجرافيكي والمصمم الداخلي والطيار.


الذكاء الحركي

يعرف الذكاء الحركي بأن الشخص عنده القدرة على معالجة المعلومات فيزيائيا عن طريق استخدام جسده أو يديه أو تعبيراته، ويعرف أيضا بالذكاء الحسي، ويتصف صاحب الذكاء الحركي بعدة صفات ومن أبرزها:

  • ارتفاع مستوى الطاقة الحركية لديه وربما يكون الشخص رياضي موهوب.

  • عنده القدرة على فهم وتذكر الأشخاص الآخرين وتصرفاتهم بحيث تكون حركته هي العنصر المعاون لذاكرته.

  • البحث عن الأشياء عن طريق اللمس والاستمتاع بالنشاطات المدرسية الحركية مثل النحت والتنظيم والرسم والتعليم العلمي للعلوم.


الذكاء الموسيقي

يتميز الشخص الذي لديه الذكاء الموسيقي بأن لديه القدرة على استخدام الأنماط الموسيقية والايقاعات للمساعدة في التعليم الخاص بالذكاء الموسيقي، والذي يرغب بأن يكون  عنده مهارات:

  • منسق أغاني.

  • عازف موسيقي.

  • مغني.

  • ملحن.

  • ناقد موسيقي.

  • مدير أوركسترا.


الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي يسمح لصاحبه الذي يمتلكه إدارة علاقته الاجتماعية بنجاح، حيث يشمل سرعته في فهم من حوله والتواصل معهم بفاعلية، والذكاء الاجتماعي لا يتطلب بضرورة استخدام الكلمات شفهيا، ويتصف صاحب الذكاء الاجتماعي بعدة صفات وهي:

  • معالج نفسي.

  • معلم.

  • مدير.

  • مبشر ديني.


أهمية الذكاء الاجتماعي

  • للذكاء الاجتماعي أهميات لا تعد ولا تحصى ومنها: زيادة مهارات التواصل الاجتماعي بين الأفراد، وتتمثل هذه المهارة في القدرة في التحدث الجيد من الآخرين والقدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار بطريقة واضحة.

  • الذكاء الاجتماعي بدوره يريد من القواعد الاجتماعية حيث أنه يتمثل في إدراك ومعرفة أنواع مختلفة من الحالات وقواعد التفاعلات وكيفية لعب الدور المناسب في التفاعلات مع الآخرين، وتختلف طريقة تصرف الشخص حسب المكان المتواجد فيه.

  • يعمل الذكاء الاجتماعي على طريقة فهم دوافع الآخرين وينطوي هذا على قراءة الكلام المبطن للمحادثة، ويساعد الذكاء الاجتماعي على فك رموز الكلام الغامض والمبطن.

  • يساعد الذكاء الاجتماعي على السيطرة على عملية الانطباع إذ تتركز هذه المهارة على عملية فهم رد فعل الآخرين والتصرف معهم بالطرق التي تترك لديهم انطباعات جيدة عندهم.


مهارات الذكاء الاجتماعي

  • من مهارات الذكاء الاجتماعي هي تطوير مهارة الاتصال من خلال ممارسة مهارات الاتصال المختلفة بالآخرين والاستمتاع بعملية التواصل معهم والتحدث معهم بأسلوب لبق وعملية التعبير عن الذات بوضوح وببساطة.

  • تحليل الانطباعات ويتم هذا عن طريق محاولة رد فعل الآخرين تجاه الأسباب والمواقف التي ألجأتهم لاتخاذ بعض السلوكيات في الحياه اليومية.

  • تحسين الخبرة الاجتماعية عن طريق دراسة القواعد ومعرفة التصرفات المناسبة مع كل موقف من المواقف والمناسبات الاجتماعية.

  • أيضا محاولة فهم الآخرين من خلال الانتباه للتفاصيل المتعلقة بطريقة كلام الآخرين ولغة الجسد والانفعالات التي تصدر عنهم.


خصائص الذكاء الاجتماعي

وفقا لبعض الدراسات التي أجريت حول خصائص السعادة  بأنها ليست في الثراء أو الشهرة بل تتواجد في الروابط الاجتماعية للشخص، ومن السمات والخصائص والسلوكيات التي تمكن الشخص الذكي من الازدهار في حياته المهنية وحياته الشخصية، وفيما يلي بعض الخصائص الخاصة بالذكاء الاجتماعي:

عملية الادراك والوعي بالوضع

من خصائص وسمات الشخص الذكي اجتماعيا أنه يكون مدركا لما حوله، إذ أنه من المهم بأنه يقرأ الحالات العاطفية للآخرين قبل عملية التفاعل معهم إضافة إلى الاهتمام بتوقع ردات أفعالهم وتعبيرات الوجه ولغة جسدهم قبل عملية التعامل معهم لمعرفة درجات تفاعلهم.

حضور الذهن

تشتت الذهن يعد العدو الأول لمعظم الأشخاص في كافة أمورهم الحياتية وذلك ينطبق أيضا على حالات الرغبة بوجود التفاعلات الجيدة مع الآخرين فلا يكتفي التواجد بشكل جسدي فقط في المواقف، بل يجب الحضور العقلي والذهني والعاطفي لتسهيل عملية التواصل مع الآخرين.

التعاطف

يعد التعاطف من أهم مزايا الشخص الذكي اجتماعيا، إذ أن التعاطف يعد صلة الوصل بين الناس وهو الذي بدوره يخلق الروابط بينهم، ولا يعني التعاطف هو عملية الاندماج مع الآخرين فقط، ولكن يعني إعطاء إيماء للآخرين وكذلك إشعار الآخرين بالتقدير والاحترام.

الأصالة

الوعي الذاتي والفهم والادراك الذاتي والوصول للفهم العميق هو من أولويات الوصول للأصالة ولأجل تحقيق الوعي الذاتي لابد من معرفة الشخص وماذا يريد.


الذكاء العاطفي والاجتماعي

الذكاء العاطفي هو قدرة الشخص على إدارة عواطفه ومشاعره ومشاعر الآخرين، حيث يتضمن ثلاث مهارات أساسية وهي: الوعي العاطفي  وهو قدرة الشخص على تحديد المشاعر الخاصة به ومهارة توظيف هذه المشاعر واسقاطها على مهام مختلفة فمثلا كالتفكير ومهارة إدارة العواطف وحل المشكلات.

جوانب الذكاء العاطفي

من جوانب الذكاء العاطفي هو الوعي الذاتي ويقصد به هو قدرة الشخص على تقييم مشاعره الخاصة الحقيقية وضبطها، ويشمل هذا على عنصرين هامين وهما: الثقة بالنفس والوعي العاطفي.

التنظيم الذاتي

يقصد به هو قدرة الفرد على تحكمه بمشاعره السلبية مثل القلق والغضب وحالات الاكتئاب والخوف، وذلك بواسطة الاستعانة ببعض الأساليب الخاصة بإدارة المشاعر السلبية مثل عملية التفكير الايجابي وممارسة التأمل والمشي لمسافات طويلة وغيرها.


تنمية الذكاء الاجتماعي

هناك عدة نقاط لابد عليك من اتباعها حتى تحصل على تنمية ذكائك الاجتماعي بشكل دائم ومن هذه النقاط ما يلي:

  • مهارات الحديث: لابد عليك بأن تتعلم مهارات التحدث مع الآخرين بالتفاوض وأساليب وطرق الإقناع، حتى يتمكن التأثير على الآخرين بصورة ونتائج إيجابية ونشعر بمدى تقبل الجميع في رغبتهم بالتحدث معنا.

  • لابد من التحلي بالتعاطف مع الآخرين ومواساتهم في أوقات الشدة والوقوف معهم حتى يشعروا بمدى قربهم منا.

  • أيضا التكاتف مع الآخرين عن طريق مشاركتهم الحديث والتمتع بروح مرحة بدون تكلف ومحاولة إدارة الحديث دائما لصالح الجميع ، وبنفس الوقت لو أحدا منهم وجه لك النقض  عليك بأن تقلبه بترحيب دون أن تنفعل عليه

وبذلك نكون قد حاولنا تقديم إجابة متكاملة عن سؤال مقالنا لهذا اليوم وهو هل تعرف ما هو الذكاء الاجتماعي ؟ وما هي فوائده ومهاراته وكيفية تطويره ؟. 


google-playkhamsatmostaqltradent