JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

random
عاجل
الصفحة الرئيسية

هل تعرف, كيف تختار تخصصك الجامعي؟

هل تعرف كيف تختار تخصصك الجامعي؟ إن اختيار الشخص لتخصصه الجامعي احد أهم الخيارات التي يأخذها في حياته، مع العلم أن هذا الاختيار يأتي  في وقت مبكر من حياة الانسان، وهو في بداية شبابه قد انهى المرحلة الثانوية تواً، فيجد نفسه أمام مفترق طرق، يحتاج منه الى قرار قد يتوقف عليه مسار حياته المستقبلية.

ونتيجة لعدم اختيار الطالب لتخصصه بالشكل الصحيح، نجده في الكثير من الأحيان يقوم بتغيير تخصصه الجامعي أثناء الدراسة الجامعية، مع ما يؤديه هذا الأمر الى خسارته لسنوات من حياته دون جدوى.

وامام التنوع الكبير في الجامعات والتخصصات الموجودة فيها، فسنحاول مساعدتك لتعرف كيف تختار تخصصك الجامعي، وذلك من خلال اتباع منهجية سليمة يمكن من خلالها ازالة حيرة الطالب، وتوجيه اختياره بالشكل السليم. 

 

هل تعرف كيف تختار تخصصك الجامعي؟

أهم العوامل التي تؤثر في اختيار التخصص الجامعي:

إن العوامل المؤثرة في اختيار الطالب التخصص الجامعي متداخلة ومتنوعة ومنها: ميول الطالب وقدراته واستعداداته والأهداف التي يسعى اليها، والقيم التي يحملها الشخص وسوق العمل الذي ينوي دخوله بعد التخرج وغيرها من العوامل الكثيرة، ولكن في نفس الوقت عليك ان تختار تخصصك الجامعي ضمن الظروف الكثيرة التي تؤثر على الاختيار ومنها علامات المرحلة الثانوية وما تسمح به من تخصصات معينة، كما أن الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي له تأثيرات كبيرة على الاختيار، وخصوصاً أن بعض التخصصات تحتاج الى تكاليف يصعب على بعض الطلاب تغطية مصاريفها.

وبالتالي فإن الطالب الذي يبحث عن اختيار سليم عليه أن يوائم بين مختلف هذه العوامل والظروف، ليكون اختياره سليم، ويساعده على النجاح والتميز في مستقبله.

هل تعرف كيف تختار تخصصك الجامعي:

يمكن الاعتماد على عدد من الخطوات واتباعها من قبل الطالب ليحسن اختيار ما يناسبه من تخصص جامعي ومنها:

تحديد الاهداف الخاصة بالطالب:

من المهم ان يحدد الطالب ما هو هدفه في المستقبل لا ما يريده الآخرون، فعلى الرغم من أهمية رأي الاهل الذين يملكون خبرة اكبر في الحياة، ولكن من الضروري أن يدرس الطالب ما يميل اليه ويحبه، فهذا سيساعده كثيراً على النجاح في الحياة الدراسية حالياً والحياة العملية لاحقاً.

اختار التخصص الذي تهتم به لا الذي تشعر تجاهه بالشغف:

إن الشغف الحقيقي يمكن أن يكتشفه الطالب بعد أن يتبع ميوله واهتماماته، التي ستوصله خطوة فخطوة الى الشغف الحقيقي تجاه التخصص الجامعي الذي يدرسه.

الاختيار الواقعي:

لا يكفي ان تختار تخصصك الجامعي من خلال ميولك واهتماماتك ودوافعك فقط، فمن الضروري للغاية قياس أهمية هذا التخصص بشكل واقعي، لترى ما فائدة دراسة هذا التخصص من الناحية التطبيقية والعملية، وما يمكن أن تكون فوائد دراسته المستقبلية وخصوصاً على صعيد سوق العمل.

المرونة وحسن الاختيار:

على الطالب بعد أن يختار التخصص الجامعي أن يتأكد من حسن اختياره، فإذا شعر أن اختياره غير مناسب بسبب الظروف الشخصية او الامكانيات الفكرية أو المادية أو غيرها من العوامل، فالأفضل تعديل التخصص الى التخصص المناسب بأسرع وقت ممكن لكي لا يخسر المزيد من الوقت أو السنوات، فاكتشاف الجانب الذي يمكن الابداع فيه هو امر أساسي في اختيار تخصصك الجامعي.

الاستماع الى النصائح المفيدة من الآخرين:

على الرغم من أن الطالب يجب ان يلجأ في نهاية الامر الى قراره الشخصي، ولكن وفي الوقت نفسه من الضروري الاستماع الى آراء الآخرين، والحصول على نصائحهم التي قد تكون مفيدة في الكثير من الأحيان، وأكثر من يمكنه تقديم النصائح المفيدة هم الاهل، أو الأشخاص الذين درسوا او يدرسون في نفس التخصص الجامعي الذي ينوي الطالب التسجيل فيه، وذلك من خلال سؤال هؤلاء الأشخاص عن طبيعة الدراسة بهذا المجال العلمي والمستقبل الذي يمكن ان ينتظر الخريج منه.


وفي الختام نأمل ان نكون قد قدمنا لكم ما تحتاجونه من معلومات عن سؤالنا في هذا المقال وهو هل تعرف كيف تختار تخصصك الجامعي؟



 هل تعرف, كيف تختار تخصصك الجامعي؟

mounir

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة