random
أخبار متنوعة

من هو المراسل الحربي Who is a war journalist ؟

من هو المراسل الحربي Who is a war journalist


من هو المراسل الحربي Who is a war journalist ؟




لا يمكن ان نعرف من هو المراسل الحربي بالشكل الصحيح دون معرفة المهام التي عليه تنفيذها، والمهارات والصفات التي يجب أن يمتلكها، وهل من تدريبات خاصة عليه الخضوع لها. ولذلك سنحاول أن نقدم لكم كل هذه المعلومات من خلال هذا المقال الذي نأمل أن ينال إعجابكم.

من هو المراسل الحربي؟

هو الصحفي أو الإعلامي الذي يعمل في أحد المحطات التلفزيونية أو الإذاعية، أو بإحدى الصحف أو المجلات أو المواقع الإلكترونية المتخصصة بالعمل الإخباري.

المهمة الأساسية لعمل المراسل الحربي تكون بتغطية المعارك والحروب ومختلف بؤر النزاع، أو أن يرافق بعض الحملات العسكرية، وذلك لنقل الأحداث الساخنة والتحقيقات المباشرة، وهذا ما قد يعرّضه أو يعرّض المصورين والكادر المرافق له للكثير من الأخطار الجسدية كالخطف أو الإصابة ببعض الجروح، وقد يصل الخطر الى الموت في بعض الأحيان.

 

تاريخ عمل المراسل الحربي وتطوره:

شهدت الفترة بين عامي 1854-1856م إرسال صحيفة "التايم" البريطانية لمراسلها " وليم هوارد راسل " كي يغطي حرب القرم، وبذلك أصبح هذا الصحفي أول مراسل حربي في العالم.

تطورت هذه الوظيفة لاحقاً وأظهرت أهميتها الكبيرة في نقل الخبر والصورة الواقعية عن النزاعات والحروب القائمة، وبالخصوص مع ازدياد حدة الحروب والنزاعات وانتشارها بالكثير من دول العالم، وباتت مختلف المحطات تتسابق على نقل الأحداث والصور من قلب الحدث بأسرع وقت ممكن، لتكسب المصداقية وثقة الجمهور.

ومن أهم المشاكل التي يعاني منها المراسل الحربي في عالمنا الحالي، أن معظم الأطراف المتنازعة لا تراعي عمل المراسلين الحربيين وتعرضهم لأخطار كبيرة، حتى أن عدداً منهم قد تعرضوا للأذى والقتل في بعض الأحيان.

الصفات التي يجب أن يتحلى بها المراسل الحربي:

المصداقية والضمير الإنساني الحي، وذلك ما يدفعه لنقل الأحداث بشكل واقعي دون أي خداع أو كذب.

امتلاك الشهادات العلمية المتخصصة والخبرة العالية والفهم العميق أن عمله خبري وليس دعائي، فلا يجب أن يتم إرسال المبتدئين والهواة الى أماكن النزاع الخطرة، لأن ذلك قد يؤدي بهم الى التعبير بشكل بصورة محرفة مما يعطي رسائل غير دقيقة، تؤثر على الجمهور المتابع بشكل سلبي.

الجرأة والشجاعة والتدرب على الثبات الإنفعالي، وبالخصوص أن المراسل الحربي يتواجد بالكثير من الأحيان في أكثر المناطق خطورة حول العالم، مما قد يعرضه للخطر الشخصي، أو لرؤية مشاهد في قمة القسوة والفظاعة.

أن يمتلك السرعة واللياقة البدنية التي تسمح له بمغادرة مواقع الخطر بأسرع وقت ممكن حفاظاً على حياته وحياة فريق العمل.

الخضوع للدورات التدريبية الخاصة بالإسعافات الأولية، التي تساعده على مواجهة الأمور الطارئة التي قد تحصل.

من الأمور المفيدة والضرورية أن يكون المراسل الحربي قد أدى الخدمة العسكرية، أو خضع بالحد الأدنى لدورات الدفاع عن النفس المتخصصة، مع معرفة استخدام الأسلحة الخفيفة التي قد يحتاجها في حالات الضرورة القصوى من أجل حماية نفسه (بالرغم من ضرورة عدم حمل المراسل الحربي لأي نوع من أنواع السلاح أثناء مهمته).

حسن التصرف وسرعة البديهة والذكاء، مع امتلاك علاقات جيدة مع مصادر المعلومات التي قد يحتاجها لمده بالمعلومات المهمة والحصرية التي تجعل وسيلته الإعلامية تحتل الريادة بين الوسائل الناقلة للحدث.

اتباع جميع القواعد الصادرة عن لجنة حماية الصحفيين، مما يساعد على حمايته وحماية جميع أفراد كادر العمل، ومن اهم هذه القواعد: عدم حمل أي نوع من السلاح، وارتداء اللباس الذي يدل بشكل ظاهر على المهمة الإعلامية التي يقوم بها، وارتداء الدرع الواقي وخوذة حماية تحمل شعار العمل الصحفي، والبطاقات الشخصية والصحفية وحقيبة للإسعافات الأولية وبطاقة صحية تشمل التعريف بزمرة الدم، بالإضافة الى تصاريح المرور.

أهم مهام المراسل الحربي:

إن نقل الصور والاحداث الحاصلة في بؤر النزاع بشكل حيادي وبموضوعية ودقة هي المهمة الأساسية للمراسلين الحربيين، مع الحرص على سلامتهم وسلامة جميع أفراد طاقم العمل.

وفي حال ارتكاب مجازر بحق المدنيين فعلى المراسل أن يوثق ذلك بالصور، لأن الصورة هي الأكثر تأثيراً على المشاهد والرأي العام، وفي حال مرافقته لقوات بلده يفترض على المراسل الحربي الحرص على نقل الصور التي ترفع من الروح المعنوية للمواطنين والمقاتلين.

























google-playkhamsatmostaqltradent